fbpx

مساعدة الناجين من نزاع داعش في العراق على إدراك حقهم في التعويضات

حول

تشكيل C4JR

تم إنشاء تحالف من منظمات المجتمع المدني CSOs) ( لدعم الناجين من نزاع داعش في العراق في عام 2019 وتم تقسيمه إلى أربع مراحل:

المرحلة الأولى: إجراء الأتصالات

الأتصال وتنظيم مناسبات إعلامية لمجموعة من منظمات المجتمع المدني العراقية(CSOs)، الأعضاء المحتملين في C4JR . وتهدف هذه المناسبات إلى ما يلي:

الأتصال وتنظيم مناسبات إعلامية لمجموعة من منظمات المجتمع المدني العراقية(CSOs)، الأعضاء المحتملين في C4JR . وتهدف هذه المناسبات إلى ما يلي:

  • تقديم المبادرة لإنشاء تحالف يدعو إلى برنامج شامل لتعويض جميع ضحايا النزاع المسلح مع داعش في العراق.
  • شرح المنهجية المستخدمة لإنشاء C4JR .
  • توفير مساحة للنقاش المفتوح حول مختلف جوانب العدالة التعويضية.

ما تم إنجازه حتى الآن؟

تم تنظيم ثلاث مناسبات إعلامية (في دهوك وأربيل والسليمانية) تصل إلى أكثر من 30 منظمة من منظمات المجتمع المدني CSOs) ( من إقليم كردستان وأجزاء أخرى من العراق.

المرحلة الثانية: الحصول على المعلومات

إرسال أستبيان إلى منظمات المجتمع المدني(CSOs) التي تم أختيارها من خلال المناسبات الإعلامية. تم تصميم الأستطلاع خصيصاً لتحديد وجهات نظرهم بشأن القضايا الرئيسية االمنصوص عليها في الوثائق الأساسية الثلاث للـ C4JR

  • ورقة الموقف بشأن التعويضات. يجب أن تتضمن هذه الوثيقة  على مبادئ مشتركة أساسية بشأن التعويضات في العراق والتي ستكون بمثابة أحد المخططات الأساسية التي يمكن بموجبها قياس جهود  الدولة  المقبلة لتقديم التعويضات لضحايا
  • الميثاق التأسيسي. تحدد هذه الوثيقة هيكل الحوكمة  في C4JR (حقوق والتزامات الأعضاء، وعملية صنع القرار، والإدارة اليومية للتحالف، وآليات التحكم، وما إلى ذلك)
  • الأنشطة المستقبلية لـ C4JR.

ما تم إنجازه حتى الآن؟

تم أرسال الأستطلاع (الأستبيان)، وتلقي ردود الفعل(التعليقات) من منظمات المجتمع المدني (CSOs) وتحليلها.

المرحلة الثالثة: صياغة أتفاقية

سيتم أستخدام الإجابات التي تم جمعها من خلال الأستطلاع لتصميم المسودات الأولية لوثائق C4JR الأساسية الثلاث(الرابط ) التي تمت مناقشتها مرة أخرى ، وتعديلها وصقلها بالتعاون الوثيق مع جميع منظمات المجتمع المدني المعنية(CSOs).

وتمت مناقشة الأصدارات المتقدمة من ثلاث وثائق أساسية من وثائق التحالف وتم الأتفاق شخصياً على الصيغ النهائية خلال أجتماع عمل حضره جميع المنظمات غير الحكومية المشاركة. من المتوقع الحصول على المصادقة الرسمية على الوثائق  من قبل  الممثلين  المعتمدين لمنظمات المجتمع المدني خلال مؤتمر تأسيسي، حيث سيتم إنشاء C4JR رسمياً وتقديمها إلى الجمهور.

ما تم إنجازه حتى الآن؟

تم الأنتهاء من عملية التشاور مع منظمات المجتمع المدني. تم أختتام أجتماع العمل بنجاح، وتم الاتفاق على أرضية مشتركة فيما يتعلق بثلاث وثائق أساسية لـ C4JR. خلال المؤتمر التأسيسي الذي عقد يومي 5 و6 نوفمبر 2019، تم أعتماد الوثائق الأساسية لـ C4JR من قبل 25 منظمة من منظمات المجتمع المدني CSOs)  ( .C4JR تم إطلاقها رسميًا.

المرحلة الرابعة – تنفيذ الأنشطة بالنيابة عن الائتلاف

وفي المرحلة الرابعة، ينبغي أن يتم عمل الحملة /المناصره مع أصحاب المصلحة المعنيين من خلال المؤتمرات الصحفية، والأجتماعات مع الجهات الدولية الفاعلة في العراق (الدبلوماسيون، ووكالات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، وما إلى ذلك)،  والمحادثات مع السياسيين والقادة المحليين، وما إلى ذلك. وسيتم الأتفاق على طبيعة الأنشطة ونطاقها على وجه الدقة في الوثيقة ذات الصلة.

نهجنا

ويتمثل نهج C4JR في ما يلي:

التركيز على الضحية:

يتم وضع وجهات نظر الضحية في مقدمة ومركز لكل ما نقوم به.

غير تمييزي:

ونحن ملتزمون بعدم التمييز بين الضحايا. ولذلك، ينبغي الأعتراف بجميع الضحايا، بغض النظر عن الخلفية الإثنية أو الدينية أو غيرها. ولا ينبغي تفسير ذلك كأدعاء بأن جميع الأفراد والجماعات والمجتمعات  عانوا  من نفس المعاناة. بل على العكس تماماً، فإننا ندرك أن أعضاء مجموعات معينة (اليزيديين والتركمان وغيرهم) كانوا مستهدفين بشكل متعمد، بالإضافة إلى الصدمة الفردية ، فقد عانوا  من صدمة جماعية أيضاً.

مراعاة الفوارق بين الجنسين:

نحن ندرك العوامل الثقافية الأوسع نطاقاً التي أدت إلى التمييز القائم على نوع الجنس، والتي تحتاج أيضا إلى التصدي لها.

شاملة:

نحن نريد إشراك جميع المجتمعات والأفراد المتضررين وإعطاء صوت متساوٍ لهم.

قائم على المجتمع:

لا يمكن تحقيق تغيير طويل الأمد إلا من خلال التركيز على مستوى المجتمع . وهذا نهج تصاعدي (من القاعدة إلى القمة)، مصمم لتمكين المجتمعات من الدعوة إلى التغيير والتأثير عليه. وهذا بدوره يسمح بتكييف السياسات المحلية وفقاً لإحتياجات كل مجتمع على حدة، بدلاً من أن تكون موحدة على الصعيد الوطني.

التركيز على الوقاية:

نريد أن نتوقع حدوث المشاكل في المراحل المبكرة، قبل أن تؤدي الخلافات إلى الأضطرابات.

التمكين:

السعي إلى تمكين الضحايا ومجتمعاتهم بدلاً من إضفاء الطابع الأبوي عليها.

لماذا C4JR

أدى النزاع المسلح الذي أنتشر في جميع أنحاء العراق مع ظهور داعش في بداية عام 2014 إلى تسريع دوامة العنف الموجودة بالفعل إلى مستوى غير مسبوق . ونتيجة لذلك، قُتل ما لا يقل عن 000 30 مدني وجُرح 000 55 وشُرد أكثر من 3 ملايين .

وفي الوقت الراهن، أنصب التركيز الرئيسي، وهذا هو الصحيح، على تقديم فظائع داعش  إلى العدالة. ومع ذلك، فقد عانى العديد من الضحايا من جرائم أرتكبها أفراد لن يتم تقديمهم  إلى العدالة أبداً إما لأن الجناة لقوا حتفهم أو لأنهم مجهولين. كما أن القضية،  هي أن المحاكمات الجنائية غير ملاءمة عموماً لمنح تعويضات لضحايا النزاع المسلح.

على الرغم من أن إدانة الجناة( المخالفين) قد يُنظر إليها على أنها شكل من أشكال الرضا، إلأ أن العدالة الجنائية ، في أحسن الأحوال، تسهل فقط منح تعويض مادي. وبالتالي، بالنظر إلى حجم الفظائع وحقيقة أن مرتكبيها من الأفراد هم غالباً ما يفتقرون إلى الموارد، فإن أحتمالات حصول الضحايا على التعويض عن طريق الإجراءات الجنائية محدودة للغاية. من غير المقبول أن تتمكن الدولة من الوفاء بالتزامها بتقديم التعويضات فقط من خلال دفع مبالغ صغيرة نسبياً للناجين أو أسر الضحايا. هناك حاجه إلى المشاركة الأوسع نطاقاً تم تصميمها  والأتفاق عليها في أتصال وثيق مع الضحايا أنفسهم. بالإضافة إلى ، يجب معالجة الأسترداد(العودة إلى الوضع السابق) إعادة التأهيل، الرضا و

وكائتلاف، نأمل أن نركز الأهتمام على الضحايا المدنيين للنزاع المسلح وحقهم في التعويضات. من أجل سماع أصواتهم، يتطلب الأمر  أستجابة منسقة: تحالف من منظمات المجتمع المدني)  ( يعمل مع و/ أو يناصر قضية المجتمعات العراقية المتنوعة. وبالنظر إلى الأضواء الإعلامية الحالية، فقد حان الوقت الآن للعمل أكثر من أي وقت مضى.

حقائق رئيسية – إرث من الصراع مع داعش

  • 5,625,000 نازح (المنظمة الدولية للهجرة في أيار/مايو 2019)
  • 45,7 مليار دولار من الأضرار. ( (WSJ 2018
  • مقتل 29,000 مدني جرح 54,000 ( UNI سبتمبر 2017) أختطاف ما لا يقل عن 7600 امرأة وفتاة (بما في ذلك اليزيديين والتركمان الشيعة والمسيحيين)
  • التلوث الواسع النطاق بالألغام المرتجلة وغيرها من الأجهزة المتفجرة (مرصد الألغام الأرضية والذخائر العنقودية، 2018)
  • الجماعات المستهدفة: اليزيديون، المسيحيون، الشبك، التركمان، الشيعة، الكاكائيين، الصابئة المدائيين، الخ.
مهمتنا

یهدف C4JR إلى إنشاء برنامج شامل  تموله الدولة لتعويض جميع الضحايا المدنيين من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتُكبت خلال النزاع المسلح مع داعش في العراق. ونريد أيضا أن نضمن وصول التدابير التعويضية إلى المستفيدين المستهدفين من خلال مراقبة تنفيذ التشريعات القائمة والمقبلة.

وبالتالي، فإن أهدافنا المباشرة هي:

  • توحيد موقف المجتمع المدني العراقي فيما يتعلق بالتعويضات.
  • الدخول في حوار مع أصحاب المصلحة المعنيين في العراق بشأن التعويضات.
  • توفير إطار للنقاش حول التعويضات على أساس قانون حقوق الإنسان.
  • تسهيل مشاركة الناجين في جميع مراحل مناقشة التعويضات.
  • توضيح أهمية التعويضات للرأي العام.
من نحن

التحالف للتعويضات العادلة هو تحالف من منظمات المجتمع المدني العراقية، يمثل التنوع اللغوي والعرقي والديني في العراق، ويدعم مطالبات تعويض الناجين وغيرهم من ضحايا الجرائم التي أرتكبت خلال الصراع مع الدولة الإسلامية المعلنه ذاتياً في العراق وسوريا (صراع داعش في العراق). یعتمد C4JR على حقوق الإنسان الدولية والقانون الوطني لتعزيز الحق في التعويضات لجميع الضحايا المدنيين للنزاع المسلح لداعش في العراق.

معتقداتنا الأساسية:

  • الاحترام الكامل للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
  • الإيمان بالكرامة المتأصلة للبشرية.
  • الألتزام بالمساواة بين الجنسين.
  • لكل ضحية من ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان حق واجب النفاذ في التعويض.
  • يشكل وجود مجتمع مدني قوي شرطاً مسبقاً رئيسياً لنجاح عمليات العدالة الأنتقالية.
  • منظمات المجتمع المدني (CSOs) في دول ما بعد الصراع قادرة على الترفع عن الأنقسامات الطائفية والدينية والعرقية والطبقية والأيديولوجية وغيرها، وأستخدام القانون الدولي لصالح الضحايا.
  • التعايش السلمي والأحترام المتبادل هما أساسان ينبغي أن يحكما العلاقات بين المجتمعات والجماعات.
  • يجب أن يكون إصلاح الضرر الذي لحق بالضحايا من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من الأولويات القصوى ليس فقط للدول التي وقع فيها الانتهاك ولكن أيضا ً للمجتمع الدولي والناس في جميع أنحاء العالم.
  • أي برامج تهدف إلى تصحيح الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان  يجب إبلاغها ومناقشتها والموافقه عليها  من قبل الضحايا أنفسهم في الوقت المناسب.